Témoins

مغربية تفتك الجائزة الأولى في الذكاء الاصطناعي من “ويمن تيك”

افتكت باحثة مغربية، بداية الأسبوع الجاري، الجائزة الأولى في فئة “الذكاء الاصطناعي الشامل المندمج”، ضمن جوائز “ويمن تيك” التي تكافئ النساء اللواتي يحققن إنجازات دولية في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

ونافست هاجر المصنف 2300 مرشحة يمثلون 180 دولة، وتمكنت من التفوق عليهن بفضل الصدى الواسع الذي أحدثته اختراعاتها التكنولوجية العديدة في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.

عن فوزها بجائزة “ويمن تيك” قالت الباحثة المغربية لسكاي نيوز عربية إن “الفضل في دخولها المسابقة يعود إلى بروفسور هندي كان يتابعها على المواقع المهنية، واقترح اسمها على المشرفين على الجائزة، حيث تمكنت من الوصول إلى النهائيات رفقة 6 مرشحات أخريات، ثم الفوز بعد التقييم الذي أجرته لجنة التحكيم للمرشحات النهائيات، اعتمادا على عدد من المعاير”.

وأضافت: “الوصول إلى النهائيات كان بالنسبة لي بحد ذاته إنجازا كبيرا، أما الفوز بالمرتبة الأولى فكان بمثابة المفاجأة خصوصا أنني كنت أتنافس على الجائزة مع أسماء معروفة على المستوى العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي”.

في ذات السياق أكدت الباحثة، أنه في المجال العلمي “ينبغي التحلي بالإرادة والعزيمة، والوثوق في قدراتنا والإمكانات الذاتية لبلوغ أهدافنا وتحقيق ما نطمح إليه”.

يذكر أن هاجر المصنف، أستاذة في مجال تعلم الآلة (أحد فروع الذكاء الاصطناعي) وتحليل البيانات الضخمة، وقد نالت أكثر من براءة اختراع، في مجالات متعلقة بـ”نظام محيطي للتغذية الراجعة تقييم تعلم الطلبة” و”تقدم محتوى مخصص يعتمد على التعرف على المشاعر عبر الأجهزة المحمولة”.

وإضافة إلى جائزة “ويمن تيك” فقد سبق لهاجر مصلي أن حصلت على جوائز عدة، من ضمنها الجائزة الأولى للبحث العلمي في المغرب عام 2017، كما تم اختيارها ضمن 5 أفضل باحثين في شمال أفريقيا، وحصلت كذلك على جائزة اليونسكو لوريال الدولية وجائزة التميز “إيمرود ليتيراتي”.

Laissez un commentaire